1 hour ago · Science · 0 comments

لما الواحد بيتغرب، بيكون قدامه قرارين: إمسك بهويتك بسنانك أو إفلت. اتربيت في بيت بجنسيتين و لهجتين و هويتيين في بلد بميت جنسية. كانت علاقتي بثقافتي و بلغتي مهزوزة لأنه ما كان في اتجاه موحد. كانت ثقافتي مصرية و فلسطينية و سورية و خليجية و لبنانية و أردنية و فليبينية و هندية و غربية. لهجتي كانت إشي و أكل البيت إشي تاني و جنسيات صحابي إشي تالت و رابع و خامس. التلفزيون في البيت كان دايما مشغل أفلام اجنبي و راديو السيارة كان دايما محطوط على ١٠٤.٤ - محطة الأغاني الأجنبي. الفلتان كان أيسر الحلول. ما كنت لسة اتعودت اكتب مذكراتي بالعربي لما نقلت عمدرسة بمنهج أمريكي - لحظة غيرت مسار حياتي. المدرسة كانت فارضة الحكي بالإنجليزي بكل الحصص، ما عدا حصص الدين و العربي. اتعلمت بسرعة إنه زميلاي الجداد كانوا يعاملوا اللي بتحكي بالإنجليزي منيح كأنه ما في زيها و اللي بتغلط كأنه ارتكبت جريمة. هادا كان أكبر مشجع إلي إنه أحسن لغتي التانية و بسرعة. الإنترنت ساعد كتير و لليوم أنا ممتناله. بعد فترة، صرت أحس إنه البنات اللي بيحكوا إنجليزي منيح فاهمين علي أكتر من بقية البنات. ما كان فارق معهم إنه بحب شيرلوك هولمز…

No comments yet. Log in to reply on the Fediverse. Comments will appear here.